تجربتي مع عملية الساسي

تجربتي مع عملية الساسي تحقيق حلم الرشاقة والصحة

في يوم قررت أن أتوقف عن المحاولة والفشل مع الأنظمة الغذائية، وأن أبحث عن حل جذري لحلم الرشاقة والصحة، وكانت نقطة التحول الحقيقية هي تجربتي مع عملية الساسي في مطر كلينيك مع الأستاذ الدكتور محمد مطر.

لم تكن التجربة مجرد جراحة لإنقاص الوزن، بل رحلة متكاملة لفهم جسمي، تغيير طريقة أكلي، والتخلّص من ضيق التنفس والإرهاق الدائم، مع نظام غذائي واضح ومتابعة طبية دقيقة جعلتني أصل لوزن لم أكن أتخيل أن أراه على الميزان.

 

ما هي عملية الساسي كما شرحها دكتور محمد مطر؟

حين بدأت تجربتي مع عملية الساسي كان أول ما طلبته من دكتور محمد مطر هو أن يشرحها لي ببساطة: ماذا سيحدث داخل جسمي؟

أوضح لي أن عملية الساسي (SASI-S) تُعد من جراحات السمنة الحديثة التي تجمع بين مزايا تكميم المعدة ومزايا تحويل المسار، لتساعد على فقدان وزن كبير مع تحسين السكر والضغط وتقليل مشاكل سوء الامتصاص قدر الإمكان.

 

النظام الغذائي بعد عملية الساسي

في وسط حماس تجربتي مع عملية الساسي، كانت أكثر نقطة شدّد عليها دكتور محمد مطر هي الالتزام بالنظام الغذائي بعد الجراحة، لأنه هو العامل الأساسي في الشفاء السليم وتحقيق أفضل نزول وزن بدون مضاعفات.

 

شرح لي أن معدتي بعد العملية ستكون “حساسة وضعيفة” في البداية، لذلك يجب أن نعاملها كطفل صغير؛ نبدأ بالسوائل، ثم الأكل المهروس، ثم الأطعمة اللينة، ثم نصل بالتدريج إلى الطعام العادي الصحي.

 

المرحلة الأولى| الأسبوع الأول والثاني – مرحلة السوائل

في أول أسبوعين بعد العملية كان المسموح لي فقط:

  • الماء بكميات صغيرة وعلى رشفات متفرقة طوال اليوم.
  • عصائر فاكهة غير حمضية وغير مُحلّاة (لتقليل خطر الارتجاع والحموضة).
  • الحليب خالي الدسم واللبن خفيف الدسم.
  • المرق الصافي الخالي من الدهون.
  • الشاي أو القهوة منزوعة الكافيين بدون سكر أو بسكر دايت حسب تعليمات الطبيب.
  • مخفوق بروتين (حسب وصف أخصائي التغذية في مطر كلينيك).
  • شوربة خفيفة قليلة الدسم ومصفّاة.

 

الهدف من هذه المرحلة كان:

 

  • حماية المعدة الجديدة والوصلات من أي ضغط.
  • منع الجفاف والمحافظة على الترطيب.
  • تعويد جسمي على الكميات الصغيرة جدًا من السوائل فقط.

 

المرحلة الثانية: الأسبوع الثالث والرابع – الأطعمة المهروسة واللينة

  • بعد مراجعة الطبيب والتأكد أن كل شيء طبيعي، انتقلت للمرحلة الثانية:
  • خضروات مطبوخة جيدًا ومهروسة (مثل الكوسة، الجزر، البطاطس بكميات صغيرة).
  • فواكه مهروسة غير حمضية (مثل الموز أو التفاح المسلوق والمهروس).
  • شوربة أكثر كثافة مع محتوى بروتيني أعلى لكن بدون قطع.
  • زبادي خالي الدسم، قوامه ناعم وسهل البلع.

 

في هذه المرحلة طلب مني دكتور التغذية في مطر كلينيك:

 

  • أكل كميات صغيرة جدًا.
  • المضغ الممتاز والبطيء لأي قوام أكثر من السوائل.
  • التوقف فورًا عند أول إحساس بالامتلاء لتجنب القيء أو الألم.

 

المرحلة الثالثة| الأسبوع الخامس – مرحلة التقييم والتوسع التدريجي

في الأسبوع الخامس لم يكن النظام “قائمة ثابتة” بقدر ما كان تقييمًا لاستجابة جسمي:

 

بدأ إدخال بعض الأطعمة الجديدة مثل: البيض المسلوق اللين، قطع صغيرة جدًا من البروتين الطري (دجاج مسلوق جيدًا، جبن خالي الدسم بكميات بسيطة).

 

كان التركيز على مراقبة: هل أشعر بغثيان؟ ألم؟ ثقل في المعدة؟ وبناءً على ذلك يتم تعديل الأنواع أو الكميات.

 

هذه المرحلة كانت جسرًا مهمًا بين “الأكل المهروس” و“الأكل شبه الطبيعي”، لذلك كان التدرج فيها أبطأ وحذرًا أكثر.

 

المرحلة الرابعة| من الأسبوع السادس فصاعدًا – العودة التدريجية للنظام الغذائي الصحي

بعد مرور 6 أسابيع تقريبًا من عملية الساسي، ومع استقرار حالتي، سمح لي دكتور محمد مطر وفريق التغذية بالانتقال لنظام أقرب ما يكون للطبيعي لكن بشروط واضحة:

 

  • الاعتماد على البروتين في كل وجبة (دجاج، سمك، لحوم حمراء قليلة الدهون، بيض، ألبان قليلة الدسم).
  • إدخال الخضروات الطازجة والمطبوخة، والفواكه بكميات محسوبة.
  • استخدام النشويات المعقدة (مثل الشوفان والخبز الأسمر) بكميات صغيرة فقط.
  • شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم لتجنب الجفاف أو الإمساك.
  • تجنب السكريات العالية، المشروبات الغازية، الأطعمة المقلية، والوجبات السريعة قدر الإمكان.

 

بهذا النظام التدريجي فهمت أن النظام الغذائي بعد عملية الساسي ليس مرحلة مؤقتة فقط، بل تدريب عملي على أسلوب أكل جديد يساعدني على الحفاظ على وزني الجديد وصحتي على المدى الطويل.

 

ثم شرحها لي على مرحلتين أساسيتين:

 

في الجزء الأول تُصغَّر المعدة كما في عملية التكميم، حيث يتم استئصال حوالي 75٪ من حجم المعدة، فيبقى أنبوب رفيع يستقبل كمية أقل من الطعام ويقل معه شعور الجوع.

 

في الجزء الثاني يتم توصيل المعدة الجديدة بجزء متأخر من الأمعاء الدقيقة، بحيث يتجاوز جزء من الطعام المسار الطبيعي، فيقل امتصاص الدهون والسكريات، ومع ذلك يبقى جزء من الأمعاء يعمل بصورة طبيعية لامتصاص الفيتامينات والمعادن الأساسية.

 

 

اقرأ أيضا : سعر عملية الساسي في مصر 2025

معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي

من أول ما بدأت تجربتي مع عملية الساسي، كان سؤالي الأهم: “هقدر أنزل قد إيه؟ وهياخد وقت قد إيه؟”.

أجابني دكتور محمد مطر أن معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي يختلف من شخص لآخر، لكنه في المتوسط يعتبر من أعلى معدلات فقدان الوزن بين جراحات السمنة الحديثة.

 

شرح لي الطبيب الصورة بشكل مبسط:

 

خلال أول 3 أشهر بعد العملية يمكن أن يفقد مريض الساسي ما يقارب 50٪ من الوزن الزائد، بشرط الالتزام بالنظام الغذائي والتعليمات بشكل جاد.

 

يستمر فقدان الوزن بعد ذلك بوتيرة أبطأ، ليصل متوسط فقدان الوزن إلى حوالي 65–80٪ من الوزن الزائد خلال سنة إلى سنة ونصف من العملية، وهي الفترة التي يقترب فيها الكثيرون من الوزن المثالي أو وزن صحي جدًا.

 

تجربتي الشخصية كانت قريبة جدًا من هذه الأرقام حيث تم الآتي: 

 

بعد 3 أشهر تقريبًا كنت قد فقدت رقمًا لم أستطع الوصول إليه في سنوات من المحاولات الفاشلة مع الحميات.

 

وبعد حوالي سنة من عملية الساسي كنت أقف أمام المرآة وأشعر أن شكلي، نفسيتي، وطاقة جسمي كلها تغيرت للأفضل، مع تحسن واضح في النفس والحركة والنوم.

 

مع ذلك، أكد دكتور مطر أن العملية ليست وحدها السر؛ فالنظام الغذائي، شرب الماء، الحركة، والالتزام بالمتابعة يلعبون نفس دور العملية تقريبًا في الحفاظ على النزول والوصول للهدف النهائي.

 

عيوب وأضرار عملية الساسي

 

نوع العيب / الضرر الشرح كما أوضحه دكتور محمد مطر
ارتجاع الصفراء إلى المعدة من أشهر عيوب عملية الساسي زيادة احتمال ارتجاع العصارة الصفراوية من الأمعاء إلى المعدة والمريء، مما قد يسبب حرقانًا وألمًا في أعلى البطن أو الصدر، خاصة إذا لم يلتزم المريض بالنظام الغذائي أو كان مدخنًا.
قرحة المعدة أو الأمعاء الدقيقة التغيير في مسار الأمعاء وتعرض بعض الأجزاء للصفراء والأحماض قد يرفع احتمال حدوث قرح في المعدة أو في منطقة الوصلة بين المعدة والأمعاء، ويزداد الخطر مع التدخين أو استخدام المسكنات لفترات طويلة.
التسريب من خط الدبابيس أو الوصلة مثل باقي جراحات السمنة، قد يحدث تسريب نادر من خط التكميم أو من الوصلة المعوية، ويُعد من المضاعفات الخطيرة التي تتطلب تدخلًا سريعًا، لذا يتم اختيار جراح ومركز ذوي خبرة عالية لتقليل نسبته.
النزيف أثناء أو بعد العملية قد يحدث نزيف داخلي أو عند أماكن الدبابيس، وغالبًا ما يتم اكتشافه مبكرًا في المستشفى والتعامل معه حسب شدته، وبعض الحالات قد تحتاج لتدخل بالمنظار أو بالمنظار الجراحي.
نقص الفيتامينات والمعادن لأن الساسي تقلل جزءًا من امتصاص الطعام، قد يعاني المريض من نقص في الفيتامينات والمعادن (مثل الحديد، ب12، الكالسيوم) إذا لم يلتزم بالمكملات والتعليمات الغذائية بعد العملية.
اضطرابات الهضم (إسهال / إمساك / انتفاخ) بعض المرضى قد يمرون بفترات من الإسهال أو الانتفاخ أو اضطراب حركة الأمعاء بعد العملية، وغالبًا ما تتحسن هذه الأعراض مع تنظيم النظام الغذائي والمتابعة مع الطبيب.
الغثيان والقيء الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة في الأسابيع الأولى بعد الساسي، وغالبًا ترتبط بتناول الطعام بسرعة أو بكميات أكبر من المسموح، وتتحسن عادة مع الأدوية والالتزام بقواعد الأكل البطيء.
مخاطر التخدير والجراحة العامة مثل أي جراحة كبرى، هناك احتمال لحدوث حساسية من أدوية التخدير أو مشكلات تنفسية أو قلبية أثناء العملية، لذلك يتم تقييم الحالة جيدًا قبل الجراحة وتجهيزها وفقًا للمعايير الطبية.
الجلطات والعدوى هناك احتمال لحدوث جلطات بالأوردة أو عدوى بالجروح أو داخل البطن، ويتم الوقاية منها بالمشي المبكر بعد العملية، وحقن السيولة، والمضادات الحيوية حسب بروتوكول المركز الجراحي.

 

من هم المرشحون لعملية ثنائي التقسيم (الساسي)؟

قبل أن أبدأ تجربتي مع عملية الساسي، شرح لي دكتور محمد مطر بهدوء أن هذه العملية لا تناسب كل مرضى السمنة، وأن اختيارها يتم وفق معايير واضحة حتى أستفيد منها بأقصى قدر ممكن.

 

قال لي إن الساسي تناسب عادة:

 

مريض السمنة الذي يكون مؤشر كتلة الجسم لديه أعلى من 35، أو أعلى من 30 مع وجود أمراض مصاحبة مثل السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم أو دهون الكبد.

 

من يتراوح عمره غالبًا بين 16 و65 سنة، مع مراعاة الحالة الصحية العامة، ووظائف القلب والرئة قبل اتخاذ القرار.

 

المرضى الذين جرّبوا كل الطرق التقليدية لإنقاص الوزن (الرجيم، الصيام المتقطع، الدايت القاسي، الرياضة) ولم ينجحوا في الوصول لوزن صحي أو الحفاظ عليه.

 

الأشخاص الذين يعانون من سمنة مصحوبة بمشكلات أيضية مثل مقاومة الإنسولين أو السكري ويرغبون في عملية تساعدهم على تحسين الوزن والسكر معًا.

 

المرضى الذين قد يواجهون صعوبة في الالتزام بالفيتامينات مدى الحياة كما في بعض عمليات التحويل الكلاسيكية، حيث إن الساسي عادة أقل حدة في سوء الامتصاص من التحويل الكامل.

 

حين راجع معي دكتور مطر هذه النقاط، اكتشفت أن معظمها ينطبق عليّ:

كنت أعاني من سمنة مع صعوبة في التنفس ومجهود بسيط يرهقني، ومحاولات الرجيم كلها انتهت بالفشل، لذلك كانت عملية الساسي خيارًا منطقيًا وآمنًا لحالتي حسب تقييمه.

 

اقرأ أيضا: افضل دكتور تحويل مسار في مصر 2026

تجربتي مع عملية الساسي

تجربتي مع عملية الساسي من أول استشارة إلى بعد سنة من العملية

أحكي لك الآن تجربتي مع عملية الساسي كما عشتها خطوة بخطوة، لأن التفاصيل هي أكثر شيء ساعدني أطمّن وأقرّر.

 

قبل العملية: من الإحباط إلى قرار التغيير

كنت أعاني من وزن زائد لم أعد أستطيع التحكم فيه، جربت كل أنواع الريجيم تقريبًا: أنظمة قاسية، صيام متقطع، اشتراك جيم… وفي كل مرة أبدأ بحماس وأتوقف بعد أسابيع، فأرجع أزيد أكثر مما كنت.

مع الوقت بدأ وزني يؤثر على صحتي:

 

  • ضيق تنفس مع أقل مجهود.
  • تعب مع صعود السلم أو المشي لمسافة قصيرة.
  • إحراج دائم من شكلي في المناسبات والصور.

 

نصحتني والدتي أن أبحث عن دكتور سمنة وجراح بدل تضييع الوقت في محاولات فردية، وبدأت أقرأ عن جراحات السمنة حتى وصلت إلى مطر كلينيك وتجارب حقيقية مع عملية الساسي على موقع العيادة وصفحات السوشيال ميديا.

 

اتصلت برقم العيادة وحجزت أول استشارة مع الأستاذ الدكتور محمد مطر.

 

الاستشارة الأولى مع دكتور محمد مطر

في أول زيارة، استمع د. مطر لتاريخي مع الوزن بالتفصيل، والمحاولات الفاشلة، والأعراض اللي بدأت تظهر معي مثل صعوبة التنفس والإرهاق.

بعد قياس الوزن والطول، حساب مؤشر كتلة الجسم، والاطلاع على التحاليل، شرح لي:

 

أن حالتي تُصنف كسمنة تحتاج إلى تدخل جراحي.

 

أن عملية الساسي مناسبة لي لأن وزني زائد كثيرًا، وأحتاج فقدانًا قويًا مع تحسن في النفس والتمثيل الغذائي، مع تقليل مشكلات سوء الامتصاص قدر الإمكان.

 

في البداية خفت من كلمة “عملية”، لكن طريقة شرحه، وكونها تُجرى بالمنظار ومن خلال فتحات صغيرة ووقت تعافي سريع، بدأت تطمئنني تدريجيًا.

 

يوم العملية: خطوة البداية الحقيقية

في اليوم المحدد للجراحة وصلت المستشفى وأنا ما زلت قلقًا، لكن الفريق الطبي كان متعاونًا وهادئًا، مما جعل التوتر أخف.

 

تم إدخالي لغرفة العمليات بعد تجهيز بسيط.

 

تم التخدير الكلي وبدأت الجراحة بالمنظار.

 

أوضح لي د. مطر قبلها أن عملية الساسي تستغرق غالبًا من 60 إلى 90 دقيقة فقط، وأنني سأقضي ليلة واحدة للملاحظة بعدها.

 

استيقظت لأجد أن كل شيء انتهى، وشعرت ببعض الألم الطبيعي حول الجروح، لكنه كان محتملًا مع المسكنات. أهم شيء فعلوه هو أن طلبوا مني الحركة البسيطة والمشي الخفيف من أول يوم لتقليل خطر الجلطات والمساعدة في التعافي.

 

الأيام الأولى بعد العملية

أول يومين كانوا الأصعب من حيث:

 

  • الإحساس بالتعب العام.
  • ألم محتمل في البطن والجروح، لكنه تحت السيطرة بالأدوية.
  • الالتزام الكامل بالسوائل فقط حسب تعليمات النظام الغذائي بعد عملية الساسي.
  • لكن في المقابل، شعرت أن “المهمة الكبيرة” تمت، وأن ما تبقى هو التزامي أنا: أكل، شرب، حركة، ومتابعة.

 

أول 3 أشهر| نزول واضح في الوزن وتغيير في الإحساس بالجوع

مع الالتزام بمراحل الأكل (سوائل، مهروس، أكل لين، ثم أكل صحي متوازن)، بدأت ألاحظ التالي:

 

  • شهيتي قلّت جدًا مقارنة بما قبل العملية.
  • كميات الأكل التي أشبع بها أصبحت صغيرة جدًّا.
  • اختفى إحساس الجوع القوي المستمر الذي كان يدفعني للأكل في أي وقت.

 

على الميزان:

 

في أول شهر خسرت عدد كيلوهات لم أكن أتخيل أن ينزل بهذه السرعة.

 

بعد 3 أشهر تقريبًا، وصلت فعلًا لقرابة نصف الوزن الزائد الذي كنت أعاني منه، وهو ما كان د. مطر قد أخبرني أنه متوسط معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي لمن يلتزم بالتعليمات.

 

بعد 6–12 شهرًا| جسم جديد وحياة مختلفة

مع مرور الوقت واستمرار المتابعة في مطر كلينيك:

 

  • بدأت أضيف تمارين رياضية بسيطة (مشي، ثم تمارين خفيفة)، مما ساعدني أكثر على شد الجسم وتقليل الترهلات.
  • ضغط الدم تحسن، النفس أصبح أسهل بكثير، والحركة اليومية لم تعد مرهقة كما كانت.
  • بعد حوالي سنة من تجربتي مع عملية الساسي:
  • اقتربت بشكل كبير من الوزن المثالي المناسب لطولي.
  • ملابسي تغير مقاسها أكثر من مرة.
  • ثقتي في نفسي وطريقة تعاملي مع الناس اختلفت تمامًا.

 

أهم ما تعلمته أن العملية ليست عصا سحرية، لكنها بوابة لبداية مختلفة؛ لو دخلت منها بالالتزام والمتابعة، تقدر توصل لنتيجة مذهلة مثل التي وصلت إليها.

 

تكلفة عملية الساسي

عندما اقتربت من اتخاذ قرار العملية، كان سؤالي الطبيعي: ما هي تكلفة عملية الساسي؟

شرح لي دكتور محمد مطر أن جراحات السمنة عمومًا، وعملية الساسي خصوصًا، لا يكون لها سعر واحد ثابت للجميع، لأن التكلفة تعتمد على مجموعة عوامل مهمة.

 

اقرأ أيضا: تكلفة عملية كشكشة المعدة بالمنظار في مصر 2025

أهم هذه العوامل التي وضحها لي:

 

  • خبرة الجراح واستشاري التخدير، وتجهيز فريق العمل داخل غرفة العمليات.
  • مستوى المستشفى أو المركز الجراحي الذي ستتم فيه العملية وتجهيزات غرف العمليات والرعاية.
  • نوع وجودة الدباسات والمناظير والأدوات المستخدمة في العملية.
  • الفحوصات والتحاليل قبل العملية (تحاليل دم، أشعة، تقييم للقلب والتنفس).
  • تكلفة الإقامة في المستشفى بعد العملية لمدة 24 ساعة أو أكثر حسب الحالة.
  • الأدوية، مسكنات الألم، حقن السيولة، والمتابعة بعد العملية.

 

مما قرأته في السوق الطبي، تكلفة عملية الساسي في مصر تتراوح عادة في متوسط من 30 إلى 70 ألف جنيه تقريبًا حسب الطبيب والمركز والتجهيزات، لكن الرقم النهائي لا يحدد إلا بعد تقييم حالتك وتحديد كل ما ستحتاجه فعلًا.

 

في حالتي، بعد أن راجعنا كل هذه النقاط، أعطاني دكتور مطر سعرًا واضحًا يشمل العملية والمتابعة، وكان مناسبًا جدًا مقارنة بالنتائج التي حصلت عليها بعدها.

 

هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟

كان هذا من أكثر الأسئلة التي ألحّت في ذهني أثناء تجربتي مع عملية الساسي: “هل ممكن أرجع أتخن تاني بعد كل ده؟”.

إجابة دكتور مطر كانت صريحة: نعم، يمكن أن يعود جزء من الوزن بعد أي جراحة سمنة، بما فيها الساسي، إذا عاد المريض تمامًا لعاداته القديمة ولم يلتزم بالتعليمات.

 

أهم أسباب رجوع الوزن بعد الساسي كما شرحها لي:

 

  • تناول كميات كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية السائلة (عصائر محلاة، مشروبات غازية) بشكل متكرر.
  • إهمال النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة دون حركة.
  • تمدد المعدة مع الوقت بسبب الأكل فوق الإحساس بالشبع لفترات طويلة.
  • وجود مشكلات هرمونية غير مُعالَجة مثل خمول الغدة الدرقية أو مقاومة الإنسولين.

 

لكن في المقابل، الالتزام بـ:

 

  • النظام الغذائي المتفق عليه.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب وأخصائي التغذية.
  • ممارسة الرياضة تدريجيًا.
  • كل ذلك يقلل من احتمال استعادة الوزن، ويجعل نتائج عملية الساسي مستقرة على المدى الطويل.

 

أيهما أفضل| التكميم أم الساسي؟ / أيهما أفضل: الساسي أم التكميم؟

سألت دكتور مطر نفس السؤال الذي يتكرر كثيرًا على الإنترنت: “أروح للتكميم ولا الساسي أحسن؟”.

كانت إجابته أن المقارنة لا تكون بشكل عام، بل بناءً على حالة كل مريض.

 

تلخيصًا لما فهمته منه:

 

تكميم المعدة مناسب أكثر لـ:

 

  • من يعانون من سمنة بدون إفراط شديد في السكريات.
  • من يفضلون عملية لا تغير مسار الأمعاء ولا تقلل الامتصاص كثيرًا.
  • من يريدون عملية أبسط من حيث المتابعة الغذائية والفيتامينات على المدى الطويل.

 

عملية الساسي مناسبة أكثر لـ:

 

  • من يعانون من سمنة مع سكري من النوع الثاني أو مقاومة إنسولين.
  • من يتناولون سكريات بكثرة؛ لأن الساسي تقلل امتصاص جزء من السعرات وتؤثر بقوة على هرمونات الأمعاء.
  • من يحتاجون لفقدان وزن أكبر من متوسط التكميم، مع توازن أفضل في الامتصاص مقارنة بالتحويل الكلاسيكي.

 

الخلاصة كما قالها لي دكتور مطر:

 

“مافيش عملية هي الأفضل للجميع… في عملية هي الأفضل لك أنت. اختيار بين التكميم والساسي لازم يكون بعد فحص كامل ومناقشة صريحة لنمط أكلك وأمراضك وهدفك من العملية.”

 

أعراض ما بعد عملية الساسي

طبيعي جدًا بعد أي جراحة أن تظهر بعض الأعراض الجانبية، وفي عملية الساسي أخبرني دكتور مطر بالأعراض المتوقعة وما هو الطبيعي منها وما الذي يستدعي الرجوع فورًا.

 

الأعراض الشائعة (غالبًا طبيعية في الأيام/الأسابيع الأولى):

  • ألم محتمل في البطن وحول الجروح، عادة يخف تدريجيًا مع المسكنات
  • شعور بالغثيان أو رغبة في القيء خصوصًا إذا تم الأكل بسرعة أو بكمية أكبر من اللازم.
  • إحساس بالتعب العام والدوخة بسبب قلة السعرات في البداية.

 

الأعراض التي تستدعي التواصل مع الطبيب فورًا:

  • ارتفاع حرارة مستمر أو قشعريرة.
  • ألم شديد لا يستجيب للمسكنات، خاصة في البطن أو الكتف.
  • قيء متكرر يمنع شرب السوائل.
  • افرازات غير طبيعية أو نزيف من الجروح.

 

مع المتابعة المنتظمة والالتزام بالتعليمات، مرت فترة ما بعد العملية بالنسبة لي دون مضاعفات خطيرة، وكانت الأعراض كلها ضمن المتوقع وتحت السيطرة.

 

كم من الوقت تستغرق عملية الساسي؟

سؤال مهم جدًا قبل أي جراحة: “مدة العملية قد إيه؟”.

في مطر كلينيك، أوضح لي دكتور مطر أن عملية الساسي تُجرى بالمنظار الجراحي، وغالبًا تستغرق من 60 إلى 90 دقيقة في أغلب الحالات، حسب وزن المريض وظروفه الجراحية.

 

بعد العملية:

يتم نقل المريض لغرفة الإفاقة لفترة قصيرة ثم للغرفة العادية.

 

غالبًا ما يبقى المريض 24 ساعة في المستشفى للملاحظة، وقد تمتد المدة قليلًا إذا كانت هناك حاجة طبية لذلك.

 

بعد العودة للمنزل يتم تحديد مواعيد المتابعة الأولى لمراجعة الجروح، النظام الغذائي، والأدوية.

 

بالنسبة لي، كانت مدة العملية كما قيل لي تقريبًا، واليوم الأول مر بين النوم والراحة والمشي القصير مع الفريق التمريضي.

 

هل عملية الساسي خطيرة؟

أي جراحة كبيرة لها مخاطر، وهذا يشمل عملية الساسي أيضًا، لكن درجة الخطورة تعتمد بشكل كبير على:

 

  • خبرة الجراح والمركز وتجهيزات غرفة العمليات.
  • تقييم المريض جيدًا قبل العملية (القلب، التنفس، الضغط، السكر…).
  • الالتزام ببروتوكولات التعقيم، التخدير، وحقن السيولة.
  • التزام المريض بالتعليمات بعد العملية.

 

المخاطر المحتملة (مثل التسريب، النزيف، الجلطات، العدوى) موجودة كما في أي جراحة سمنة، لكن نسبتها منخفضة في المراكز المتخصصة ومع الأطباء ذوي الخبرة ويُتعامل معها وفق بروتوكولات واضحة إذا حدثت.

 

في تجربتي، إحساسي بالأمان جاء من وضوح دكتور مطر في الشرح قبل العملية، ومن التنظيم في مطر كلينيك خلال فترة التحضير والجراحة والمتابعة.

 

بعد مرور سنة تقريبًا على تجربتي مع عملية الساسي، أستطيع أن أقول بثقة إن القرار كان نقطة تحول في حياتي.

لم تعد جراحات السمنة بالنسبة لي مجرد “قص معدة”، بل برنامج متكامل ساعدني على:

 

  • التخلص من وزن زائد كان يقيّد حركتي ونفسيتي.
  • تحسين صحتي العامة والتنفس والنوم.
  • تغيير طريقة أكلي وعلاقتي بالطعام للأفضل.

 

لو تمر الآن بنفس الحيرة التي مررت بها، فأنصحك ألا تعتمد على المعلومات المتناثرة فقط، بل تحجز استشارة مع طبيب متخصص موثوق مثل الأستاذ الدكتور محمد مطر في مطر كلينيك، وتسأل عن أنسب حل لحالتك: هل هو الساسي أم التكميم أم خيار آخر.

 

الأسئلة الشائعة حول تجربتي مع عملية الساسي

  1. ما هو معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي؟

يمكن في المتوسط فقدان حوالي 50٪ من الوزن الزائد خلال أول 3–6 أشهر، والوصول إلى 65–80٪ من الوزن الزائد خلال سنة إلى سنة ونصف، بشرط الالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني.

 

  1. هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟

نعم يمكن أن يعود جزء من الوزن إذا لم يلتزم المريض بالتعليمات، خاصة مع الإكثار من السكريات والسعرات السائلة وقلة الحركة، لكن الالتزام يقلل فرص استرجاع الوزن ويحافظ على نتائج العملية.

 

  1. ما أهم عيوب عملية الساسي؟

من أبرز العيوب: احتمال ارتجاع الصفراء، قرحة المعدة أو الأمعاء، التسريب أو النزيف (وهي نادرة)، نقص الفيتامينات إذا لم تُؤخذ المكملات، واضطرابات الهضم عند بعض المرضى.

 

  1. ما هو النظام الغذائي بعد عملية الساسي؟

يمر بأربع مراحل: سوائل فقط في أول أسبوعين، ثم أطعمة مهروسة، ثم أطعمة لينة، ثم نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والخضروات مع تقليل السكريات والدهون، تحت إشراف أخصائي التغذية.

 

  1. كم تستغرق عملية الساسي؟

تستغرق غالبًا من 60 إلى 90 دقيقة بالمنظار، مع إقامة في المستشفى لحوالي 24 ساعة للملاحظة حسب حالة المريض.

 

  1. هل عملية الساسي مناسبة للجميع؟

لا، فهي تناسب عادة مرضى السمنة بمؤشر كتلة جسم فوق 35 أو 30 مع أمراض مصاحبة، ممن فشلوا في إنقاص وزنهم بالطرق التقليدية، ويتم تحديد الملاءمة بعد تقييم شامل مع الطبيب.

 

  1. هل عملية الساسي أفضل من التكميم؟

ليست “أفضل” للجميع، لكنها قد تكون أنسب لمن يعانون من سمنة شديدة مع سكري أو إدمان سكريات، بينما قد يكون التكميم أنسب لآخرين حسب حالتهم الصحية وعاداتهم الغذائية.

WhatsApp Call