ما المقصود بجراحات السمنة المفرطة؟

هي أشهرطريقة لعلاج السمنة المفرطة حيث أصبحت الآن العلاج الأمثل لزيادة الوزن وتوجد منها أنواع كثيرة سوف نتعرف عليها ونقوم بشرح التفاصيل الخاصة بكل نوع:

تكميم المعدة

هي أكثر العمليات شهرة في مجتمعنا والعالم لعلاج السمنة المفرطة أو الوزن الزائد. ويتم خلال هذا النوع من العمليات قص من 70 – 80% من المعدة حتى تصبح على شكل الموزة , فيشعر المريض بالشبع بمجرد تناوله القليل من الطعام.

وتتم هذه العملية عن طريق المنظار حيث تتم عن طريق فتحات صغيرة بالبطن.

تحويل المسار

هذا النوع من العمليات هو الأفضل والأمثل لمرضى السكر من النوع الثاني والذين يعانون أيضا من السمنة المفرطة ولكل محبي الحلويات غير القادرين على التوقف عن تناولها. وفي هذه العملية يتم فصل جزء من المعدة وتحويل مسار المعدة إلى الأمعاء, حيث يتم تقليل امتصاص المواد الغذائية والسكريات.

وتجرى العملية بالمنظارعن طريق فتحات صغيرة طولها لا يتعدى 2 سم.

ويساعد هذا النوع من العمليات على الشفاء من مرض السكر من النوع الثاني بنسبة 85%

عملية الساسي (تقسيم ثنائي)

فعملية الساسي هي أحد الجراحات المستحدثة لعلاج السمنة المفرطة. وقد ظهر هذا النوع في سنة 2010 وهى تحت الاختبار والدراسة حتى الآن والغرض من هذا النوع هو الجمع بين عملية تكميم المعدة وتحويل المسار, أو بمعنى أوضح أن يتم الاستفادة من فوائد العمليتين سويا.

إزاى أعرف أنا محتاج عملية ولا لأ؟ | دكتور محمد مطر | مطر كلينيك

لمن تصلح هذه العمليات

تصلح للكثير من مرضى السمنة والسكر، ولكن يجب توافر بعض الشروط في هذا المريض، وهذه الشروط هي:

• يتراوح عمر المريض بين 12 إلى 65 سنة
• معدل كتلة الجسم لديه أكثر من 32
• لمرضى السكر من النوع الثاني
• تصلح العملية للمرضى الذين قاموا بإجراء التكميم أو تحويل مسار سابقا ولم يصلوا للوزن المثالي

ما هي مميزات عملية التكميم وتحويل المسار في علاج السمنة المفرطة؟

– لا تستغرق العملية أكثر من ساعة في غرفة العمليات
– تتم بالمنظار الجراحي وعن طريق فتحات صغير
– لا يحتاج المريض إلى المكوث في المستشفى أكثر من ليلة واحدة بعد العملية
– لا يحتاج لفترة نقاهة طويلة حيث يمكنه الرجوع إلى حياته الطبيعية خلال أسبوع على الأكثر
– لا تترك أي أثر جراحي، حيث يتم إغلاق الفتحات بطريقة تجميلية
– تقضي على 70% من الوزن الزائد خلال العام الأول من إجراء العملية
– تقضي على مرض السكر من النوع الثاني.
– تساعد على تحسين مستوى السكر من النوع الأول
– تقضي على الأمراض المصاحبة للسمنة والسكر مثل (الضغط – أمراض شبكية العين – التهاب المفاصل – الكوليسترول – أمراض القلب)
– تساعد على تحسين الحالة النفسية، وذلك يرجع إلى تحسن شكل الجسم، ورضا المريض عن نفسه وجسده

مخاطر جراحات السمنة

جراحات السمنة المفرطة لها بعض المخاطر التي يمكن للمريض التعرض لها:
– احتمالية عودة الوزن مرة أخرى، وئلك في حالة عدم التزام المريض بتعليمات ما بعد العملية.
– احتمالية حدوث نزيف (بنسبة 1%), وهذا الأمر أيضاً لا يحدث مع الطبيب الماهر صاحب الخبرة، وهو نادر الحدوث.
– مضاعفات التخدير (بنسبة 0.05%), فقد يظهر على المريض بعض أثار العقاقير المستخدمة في التخدير كالقيء, لهذا يتم اختيار وسيلة التخدير المناسبة من قبل الطبيب حيث يختار الطبيب ما يناسب كل حالة.
– احتمالية حدوث تسريب المعدة (بنسبة 1%)و نتيجة لعدم التئام جدار المعدة بشكل صحيح بعد العملية. ويتم عمل اختبار تسريب بعد عملية التكميم وعملية تحويل المسار أو الساسي للتأكد عدم وجود تسريب.